الجمعة، 21 فبراير 2020

المحاضرة الرابعة في مادة التفسير (سورة النور)

كلية الشريعة

بسم الله الرحمن الرحيم
المحاضرة الرابعة في مادة  :
التفسير فوج ¾ 
*************
ü     تعريف الزنا: 
Ø     الـزنا لـغةً :
   الزنا مصدر: زنى ويزني وهو يَائِيٌّ ، الألف فيه أصلها ياء ( فتقول زنيت أيها الزاني ) ، وزنا أو زنى، فزِنى بالألف المقصورة هي من لغة اهل الحجاز ، قال تعالى : ﴿ وَلا تَقْرَبُوا الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلاً [الاسراء:32] .
أما زِنا بالألف الممدودة فهي من لغة أهل نجد وبني تميم وقال الشاعر :
أما الزناء فإني لست قاربه   ***   والمال بيني وبين الخمر نصفان.
 وقال الفرزدق :
أبا حاضر من يزن يعرف زناؤه   ***   ومن يشرب الخرطوم يصبح مسكرا.
  و جمعُ زاني زناة مثل (قاضي : قضاة) لأنه جمع تكسير ، ويقال زَنَاهَا مُزَانَاتاً و زِنَاءً ولكن عند النسب يُستعمل الواو فيقال هذا زَنَاوِيٌّ (ينسب الى الزنى) ويستعمل الواو تجنبا لتكرار الياء ثلاث مرات .
و الزنى في اللغة لها ثلاث معاني
1.     المعنى الاول : الضيق ، ومنه سُمِّي الحاقِن زناءً ، فعن ابن عباس عن النبي أنه قال : « لا يُصَلِّينَّ أحدكم وهو زَنَاء » . والزنَّاء بتشديد النون : يعني الحاقن الذي يجمع البول في مثانته.
   و قال الفقهاء سميت الزنى بالزناء لأن الفاعل ضيق على نفسه من حيت أنه سرق تلك الشهوة في مكان ضيق، والأمر الثاني أن الزاني عندما يزني يُضيق على نفسه فلا يقترف عملية الزنى في أي مكان وجده وإنما لابد أن يبحث عن مكان يختلي فيه ............................................................................................
...................................................................

لتحميل المحاضرة كاملة بصيغة PDF إضغط هنا 
0 تعليقات على " المحاضرة الرابعة في مادة التفسير (سورة النور) "